:: مواقيت الصلاة , كنز من كنوز الصلاة على رسول الله ( الكاتب : الوردة الجميلة )       :: قصّة سيدنا داود وسليمان عليهما السلام ( الكاتب : الوردة الجميلة )       :: الحكمة من تشريع الحج مرة واحدة في العمر ( الكاتب : عبوود )       :: أحكام وأداب عيد الأضحى المبارك ( الكاتب : عبوود )       :: ضوابط وأحكام حج البدل ( الكاتب : عبوود )       :: الحج : فضله ومنافعه ( الكاتب : عبوود )       :: يحب الله الوتر ( الكاتب : عبوود )       :: الاستـئذان ...الأدبْ الضـآئع ( الكاتب : عبوود )       :: أنواع البشاره في الحياة الدنيا ( الكاتب : عبوود )       :: تفسيـر الآيـة "61 سـورة الزخــرف" ( الكاتب : عبوود )      

 

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 


بقلم :
قريبا


العودة   منتديات يلوموني فيك > بقعة ضوء من قبس النبوة وسماحة الإسلام > ۩۞۩{ الركن الإسلامي }۩۞۩

ملاحظة: ندعوك لتسجيل

أبا مسلمٍ: والله إني محتاجٌ إليك, فسامحني, واعفُ عني!

أبا مسلمٍ: والله إني محتاجٌ إليك, فسامحني, واعفُ عني! أبو همام السعدي بسم الله الرحمن الرحيم حينَ نخطئُ؛ فلا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم اليوم, 02:26 PM
الوردة الجميلة متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم عضويتي : 7344
  تاريخ تسجيلي : 24-3-2020
 فترة الأقامة : 213 يوم
 آخرْ طَلْه لْك : اليوم (03:23 PM)
 المشاركات : 11,399 [ + ]
 تقييمي : 47301
 معدل التقييم : الوردة الجميلة has a reputation beyond repute الوردة الجميلة has a reputation beyond repute الوردة الجميلة has a reputation beyond repute الوردة الجميلة has a reputation beyond repute الوردة الجميلة has a reputation beyond repute الوردة الجميلة has a reputation beyond repute الوردة الجميلة has a reputation beyond repute الوردة الجميلة has a reputation beyond repute الوردة الجميلة has a reputation beyond repute الوردة الجميلة has a reputation beyond repute الوردة الجميلة has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
Is أبا مسلمٍ: والله إني محتاجٌ إليك, فسامحني, واعفُ عني!




أبو همام السعدي

بسم الله الرحمن الرحيم


حينَ نخطئُ؛ فلا يدري صاحبُ الخطأ سوءَ عاقبته, وهو إذ يجهلُ حال المعتدَى عليه، فإن المخطئ يظنُّ ويقول أحد هذه الظنونات:
* مؤكدٌ سيعفو عني...
* مؤكدٌ أن نسيها....
* مؤكدٌ أنه رأى تبدليها بحسنةٍ جازيتُهُ بها...
وإلى نهايةِ مطافِ الظنونات والأوهام...التي تجلتبها النفوسِ الكَدِرة..وتجتلبها الشياطين النتِنة..فلا ندري..وما يدري..ولكنَّ الله يدري!

* رجلٌ من أهلِ الصلاحِ والتقوى –نحسبُهُ والله حسيـبُهُ- يكنى بـ(أبي صالح) لا يحدُّ الفضلُ إلا به, ولا يُعرفُ وسمُهُ إلاَّ منه، ذاك أنَّ الفضائل والمكارمَ طلبتْه، وأن الرذائل والمساوئ نأتْ عنه!
ولكن..
توفي هذا الرجل! نعم توفي وصلى عليه أصدقاءهُ وأقاربُهُ, ثم دفنوه في مقابر المسلمين, وودَّعوه وودَعوه, ثم رأيتُ أن الألسنةِ لا تقول غير المدحِ والثناء, والذكرَ الطيَّب والرثاء على هذا الرجل الصالح (أبي صالح), وهذا من علاماتِ "حسنِ الخاتمة": أن يثني المسلمون على ميتهم خيرًا...

أخٌ كان لي نعم المعين على التُّقى *** به تنجلي عني الهموم وتذهب
إلى الله نشكو قسوةً في قلوبنا *** وفي كل يومٍ واعظ الموت يندُب
ولله كم غادٍ حبيبٍ ورائحٍ *** نُشيِّعه للقبر والدمعُ يُسكب
أخٍ أو حميمٍ أو تقيٍ مُهذَّبٍ *** يواصل في نصح العباد ويدأب
نُهيل عليه التراب حتى كأنَّه *** عدوٌ وفي الأحشاء نارٌ تَلَهب
سقى جدثاً وارى ابنَ أحمد وابلٌ *** من العفو رجَّاسُ العشيَّات صيّب
وأنزله الغفران والفوز والرضى *** يُطاف عليه بالرحيق ويَشرب
فقد كان في صدر المجالس بهجةً *** به تُحدق الأبصار والقلب يرهب
فَطَوراً تراه مُنذراً ومُحذّراً *** عواقب ما تجني الذنوب وتجلب
وطَوراً بآلاء الإله مُذكراً *** وطَوراً إلى دار النعيم يُرَغّب
ولم يشتغل عن ذا ببيعٍ ولا شِرا *** نعم في ابتناء المجد للبذل يطرَب
فلو كان يُفدى بالنفوس وما غلا *** لطبنا نفوساً بالذي كان يَطلب
ولكن إذا تم المدى نفذ القضا *** وما لامرئٍ عمَّا قضى الله مهرب

* ثم بعدَ وفاتِهِ جاء (أبو محمد) إلى صديقٍ له يدعى (أبا مسلم), فقال أبو محمد: يا أبا مسلمٍ قد رأيتُ منذُ الليلةِ عجبًا؟! فما هذا الذي رأيت؟
أجابه أبو مسلمٍ –وكانَ صاحب دينٍ وتقوى-: هوِّن عليكَ يا أخي, واقصص عليَّ هذا الذي رأيت! لعلي أحسِن الذي ارتأيت..
فأطرق أبو محمدٍ رأسه مليًا وقال: يا أبا مسلم أتذكر صاحبنا الذي ودَّعناه؟ الرجل الصالح المكنيُّ بـ(أبي صالح)؟
قال له: بلى؛ أذكره ولا أنساه، فنعمَ الصاحبُ والخلِّ كان هو, فعلاَّمك؟
قال أبو محمدٍ: أيْ أخيَّ, رأيتُ في منامي هذا أبا صالحٍ وكانتْ له إطراقـةٌ وطلاقـة! جاءني وكأنَّ البليةَ ألبسَتْه بلاياها! وكأنَّ الرزية أعارته إياها!

من ذا يعيرك عينه تبكي بها *** أرأيت عيناً للبكاء تعار؟
جاءني أبو صالحٍ وقال لي: يا أبا محمد! يا أبا محمد!
فقلتُ له: اسكنْ يا أبا صالح! فوالله قد طال عنا فراقك, ولا ندري أين موضعكَ؟
فقال أبو صالح: يا أبا محمدٍ ؛ عليَّ أمانةٌ أستحلفكَ الله إلاَّ رددتها، فما لي سواكَ كفيلاً, وما ظنِّي فيكَ ضنينًا!

بكت عيني وحق لها بكاها *** وما يغني البكاء ولا العويل
أجابه أبو محمد: لا باركَ الله فيَّ إن رددت عليكَ طلبًا, أو قصرتُ عن أمركَ مطلبًا!
فقال أبو صالح –وهو منتكس الرأس-: يا أبا محمَّد! يا أبا محمد! اذهب إلى أبي مسلم! اذهب إلى أبي مسلم!

* قل له: والله إني محتاجٌ إليك, فسامحني, واعفُ عني!
* قل له: لكَ عليَّ حقٌ, والله ما تُركت منذ متِّ إلاَّ وأديتُهُ!
* قل له: أتذكرُ "صفعةً على خدك" أوديتُكَها قبل ثمانيةَ عشر عاما!! أتذكرُ إذ آذيتك وغضبتَ مني!
* قل له: أقسمتُ عليكَ إلا عفوت, وإلاكَ هويت!

ثم انتهتْ رؤياي هذه! فما لك وله يا أبا مسلم!
فقال أبو مسلمٍ –وقد أشهقَ البصر وأطال النظر-: صدقَ أبو صالح؛ صدق أبو صالح؛ والله قد كانَ ذاك, فوالله ما نسيتها ولا حين مات! أرجو اللـه أن يغفرَ لي وله ويعفو عني وعنه! قد سامحتكَ يا أبا صالح، فهل تَسْتَسْمحني العذرْ إذ لم أسامح!

توقفْ واعتبـر!
- أتظنَّ يا عبدَ الله أن الحقوق لن تُحقَّ أو تُستحقّ؟ أغفِلتْ أن الذمَّة إن أشغلتها بعبدٍ من عبادِ الله لم ينفعك صلاحك ولا تقاكَ إلاَّ بإبرائها؟ أنسيتَ ما قاله خيرُ البريةِ محمدٌ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لأَحَدٍ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ ، قَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ».
- فاحذرْ, واتَّق: أن تظلمَ عبدًا من عبادِ الله, فإذا ظلمتَه فبادر في تخليتها بإزالتها، فإذا خليتَها فثابر إلى تحليَتها بأحسنَ منها, ولا خيرَ في عبدٍ أصلح ما بينه وبين الله وخلَّى ما بينه وبين الناس, وطوبى لعبدٍ أصلح ما بينه وبين الله وبين الناس, فإن "منْ أصلحَ ما بينـه وبينَ اللهِ ؛ أصلحَ الله ما بينَـهُ وبيْنَ النَّاس ، ومن أصلحَ أمرَ آخرتِهِ ؛ أصلحَ اللهُ له أمرَ دنيـاه ، ومن كـانَ له من نفسِهِ واعـظٌ ؛ كانَ عليهِ من اللـه حافظ".
قال الإمام ابن رجبٍ الحنبلي رحمه الله: (وَكَثِيرًا -مَا يَغْلِبُ عَلَى مَنْ يَعْتَنِي بِالْقِيَامِ بِحُقُوقِ اللَّهِ وَالِاعْتِكَافِ عَلَى مَحَبَّتِهِ وَخَشْيَتِهِ وَطَاعَتِهِ-: إهْمَالُ حُقُوقِ الْعِبَادِ بِالْكُلِّيَّةِ أَوْ التَّقْصِيرُ فِيهَا؛ وَالْجَمْعُ بَيْنَ حُقُوقِ اللَّهِ وَحُقُوقِ عِبَادِهِ عَزِيزٌ جِدًّا لَا يَقْوَى عَلَيْهِ إلَّا الْكُمَّلُ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ) اهـ.
-ألا تعجبْ يا عبدَ الله من هذا الحديث العظيم , الذي يذرفُ دموع العين , ويدمي جروح القلب (سُبْحَانَ اللَّهِ! سُبْحَانَ اللَّهِ! مَاذَا نَزَلَ مِنْ التَّشْدِيدِ! وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ عَاشَ ثُمَّ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ عَاشَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ)! هذا هو الدين, لا أذيةَ فيه للغيرِ, فهو مع ذلك من أعظمِ الحقوق! فما ترى إذا كثرتْ عليكَ الذمم!

يا كثير الرقاد والغفلات كثرة النوم تورث الحسرات
إن في القبر إذ نزلت إليه لرقاداً يطول بعد الممات
أأمنت الثبات من ملك الموت أم أنادي منادٍ بالبينات

* فوصيتي لكِ يا نفسي ولكم أنتم أخلاَّئي:

* أبرءوا ذممَ العبادِ وقَضُّوها, ولا تتكئوا على طولِ الزمانِ, فالأجلُ قريب, والنسيان عزيز!
* أحبَّ الناسَ , وأحببهم إليك , فإن حبهم لك ممَّا يُرتجى به الاستسماح منك عندَ موتك!
* حاسبْ نفسكَ وأخلاقكَ ومعاملتك, فإن رأيتها حسنةً فزدها إحسانًا, وإن رأيتها غير ذلكَ فكبِّر لوفاتكَ عشرًا !
* لا تجعلَ عزَّتكَ وسيلةً لفوزكَ, ولا سببًا لرضاءِ ربِّ العزةِ عنك, فهذا نبيُّكم محمدٌ صلى الله عليه وسلم يقول: (وَإِنِّى لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُطَالِبُنِى بِمَظْلَمَةٍ فِى دَمٍ وَلاَ مَالٍ)!! فمن المعتبر, ومن المدَّكر؟
* أتدرونَ من المفلس؟ إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي، يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا ، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا ، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا ، وَضَرَبَ هَذَا ، فَيُعْطَى هَذَا مِنْحَسَنَاتِهِ ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ....
* اعلمْ أنَّ الله قد أسقطَ حقَّه في حقِّ من تاب وإن لم يتبْ إن شاء, ولكن الله لم يُسقطه عن حقِّ العبادِ: في العمدِ أو الخطأ, في الصغر أو الكبر, في الذاكر أو الناسي, كل هذا ليعْلِم عباده: أنْ هؤلاءِ خلصائي؛ فمن آذهم فقد أذى الله, ومن أخطأ في حقهم فقد أغضبَ الله, فالويل –شرُّ الويل- لمن تمادى وعصى!

عد إلى الله بقلبٍ خاشع
وادعه ليلاً بطرفٍ دامع
يتولاك بعفوٍ واسع

*أن كن لخلِّك ورفيقك كما امتثله منصور بن محمد الكريزي :
أغمض عيني عن صديقي كأنني *** لديه بما يأتي من القبح جاهل
وما بي جهل غير أن خليقتي *** تطيق احتمال الكره فيما أحاول
متى ما يريني مفصل فقطعته *** بقيت، ومالي في نهوضي مفاصل
ولكن أداريه وإن صح شدني *** فإن هو أعيا كان فيه تحامل



Hfh lsglS: ,hggi Ykd lpjh[R Ygd;< tshlpkd< ,hutE ukd!




 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم اليوم, 04:26 PM   #2
ناصر السحيمي


يلوموني فيك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم عضويتي : 1
  تاريخ تسجيلي :  12-10-2007
 آخرْ طَلْه لْك : اليوم (04:09 PM)
 المشاركات : 20,763 [ + ]
 تقييمي 829922
 الدولهـ
Saudi Arabia
 ♥ الْجِنْسُ ~»♥ ~
Male
 مودي
 SMS ~
و رحتي ليه ..؟
وخليتي السؤال المر بـعيوني
عشان اروي فضول الناس ؟
أو يعني
عشان أطلع على الذكرى واغني لك ؟
أنا رديت لعيونك.. أنا رديت ..
لوني المفضل : Coral
افتراضي



إنتقآء شدني كثيراً
فـ سلمت على ذوقك الرفيع
ولك كل الود والإحترآم


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم اليوم, 10:24 AM   #3
3&szlig;ΘΘɖ


عبوود متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم عضويتي : 6011
  تاريخ تسجيلي :  19-5-2015
 آخرْ طَلْه لْك : اليوم (10:29 AM)
 المشاركات : 47 [ + ]
 تقييمي 27
 مودي
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: أبا مسلمٍ: والله إني محتاجٌ إليك, فسامحني, واعفُ عني!



جزاك الله خير الجزاء
وشكراً لطرحك الهادف وإختيارك القيّم
رزقك المــــــــولى الجنـــــــــــــة ونعيمـــــها
وجعلــــــ ما كُتِبَ في مــــــوازين حســــــــــناتك
ورفع الله قدرك في الدنيــا والآخــــرة
دمت بِ سعآدة لا تنتهي


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أبا مسلمٍ: والله إني محتاجٌ إليك, فسامحني, واعفُ عني!


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تشَآء يَ عَبدي وَ أشآءُ فَ آذآ رَضيت َبمآ أشآء أعطيتُك مَ تشَآء | رمزيات عشوقهه بلاك بيري 8 اليوم 11:35 PM
رحلت إليك فقط كي أقول بأني قطعت إليك ♚ھـيـٻۃ مـڵـڪ ۩۞۩{المواضيع العامه}۩۞۩ 5 اليوم 03:45 AM
أشتاق إليك ... وانصهر من شوقي إليك انت لى مو لغيرى ۩۞۩{خواطر الكلمة}۩۞۩ 7 اليوم 02:55 PM
والله لو افداك بقلبي والله فيك شويه نبض المشاعر ۩۞۩{خواطر الكلمة}۩۞۩ 4 اليوم 04:52 AM
والله والله والله ماذل قلبي تصميمي اخت القمر جنون مخيلتك ب لمسآتك 9 اليوم 08:25 AM


الساعة الآن 03:57 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
منتديات يلوموني فيك 0557718875

a.d - i.s.s.w

اختصار الروابط