:: New Scraps 2019 ( الكاتب : صفاء )       :: سياحه في جزيرة فانتازيا 2017 ( الكاتب : عبير محمدد )       :: الأخلاق روح لا تموت ( الكاتب : الود طبعي )       :: انير قلوبنا بتوبتك فى الدنيا يامنان قبل ان ياكـلنا الدود ( الكاتب : الود طبعي )       :: وين كنت قبل تدخل المنتدى ( الكاتب : الود طبعي )       :: ماذا تريد ان تكتب ب الطباشير!؟ ( الكاتب : الود طبعي )       :: آردت ان أقول فقط..... ( الكاتب : الود طبعي )       :: كلمات دافئة ( الكاتب : الود طبعي )       :: ღ .. كلمه لـ حبيبكـ .. ღ . .. ~ ( الكاتب : صفاء )       :: ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض مااعنيه ( الكاتب : صفاء )      

 

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

New Scraps 2019
بقلم : صفاء
قريبا



ملاحظة: ندعوك لتسجيل


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 18-08-2018, 07:48 PM
قمرعتيبه متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
لوني المفضل Brown
 رقم عضويتي : 4501
  تاريخ تسجيلي : 5-5-2013
 فترة الأقامة : 1967 يوم
 آخرْ طَلْه لْك : 21-09-2018 (05:17 PM)
 مكاني : الرياض
 المشاركات : 10,037 [ + ]
 تقييمي : 2803
 معدل التقييم : قمرعتيبه has a reputation beyond repute قمرعتيبه has a reputation beyond repute قمرعتيبه has a reputation beyond repute قمرعتيبه has a reputation beyond repute قمرعتيبه has a reputation beyond repute قمرعتيبه has a reputation beyond repute قمرعتيبه has a reputation beyond repute قمرعتيبه has a reputation beyond repute قمرعتيبه has a reputation beyond repute قمرعتيبه has a reputation beyond repute قمرعتيبه has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي وساوس النفس المؤمنة



وساوس النفس المؤمنةلا تلبث النفسُ البشرية على حالٍ واحدة من الإيمان، بل يزيد الإيمان وينقص، وتتبدَّل أحوال النفس بين الفرح والحزن، والنشاط والكسل، وغير ذلك مِن مختلف وجوه الحياة. أيضًا هناك الكثير من أحوال حياء الإنسان، وتصرُّفاته بشكل مضطرب في بعض مواقف الحياة، وهي تصرُّفات وَجدَت مِن الرسول صلى الله عليه وسلم اهتمامًا كبيرًا، وتوجيهًا ساميًا، كذلك كان الرسول يتدخَّل في علاقات الناس الاجتماعية، والمواقف البسيطة التي يمكن أن تجلب السرور أو الضيق.
مِن أجل هذا، يأتي هذا المبحث محاولًا استكشاف جانبٍ مِن جوانب تغيُّرات النفس البشرية، وبعض التصرُّفات الاجتماعية التي تؤثِّر في وحدة الصفِّ المسلم، وكيف عالجها الرسولُ صلى الله عليه وسلم، وهي قضيَّة ليست بالهيِّنة، فقد شَغلَت النفوسَ المؤمنة، وكانت مناط أسئلة مباشرة للرسول، ومناط تعليق منه. ويمكن أن يتمَّ تناوُل هذه القضيَّة في محاور عدَّة.
وساوس النفس المؤمنة:
وهي الوساوس التي تُصيب النفسَ المؤمنة، نحو الله تعالى، ضمْن أسئلة متدرِّجة، وهمسات الشيطان. وقد وَجدَت عنايةً من الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، وإرشادًا وتوجيهًا ساميًا، ومن خلال استعراض العديد من المواقف الحواريَّة تتكشَّف أبعادُ القضيَّة؛ وهي تبدأ بهواجس عامَّة، يَخشَى المؤمنُ أن يذكرها، ولكن بعضهم أشار إليها دون تصريح.
• عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ جَاءَ نَاسٌ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلُوهُ: إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ‏. قَالَ: ((وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ؟)). قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ:‏‏ ((ذَاكَ صَرِيحُ الإيمان))[
وعَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: عَنِ الْوَسْوَسَةِ قَال: ((تِلْكَ مَحْضُ الإيمان))[2].
المقصود بالوسوسة: هواجس النفس الإنسانية، نحو الله تعالى، وكينونته، وكيفيَّته، ومكانه، وكيفيَّة الخلْق، وما قبل الزَّمَن المعلوم، وما كان مِن عُمْر الكون، وكيف كان، وكيف سيكون بعد يوم القيامة. إنها وساوس تضرب العقلَ المؤمن، وتجعله يَشطح في أبعاد كثيرة.
جاء ردُّ الرسول صلى الله عليه وسلم مختلفًا، لقد جعل الوسوسة دليلًا إيجابيًّا على الإيمان، لأن النفس المؤمنة إذا أصيبتْ بالوسوسة، فهذا يعني أولا وأخيرا أنها تُفكِّر فيما تؤمن به، وفيما تحبُّ، وكذلك نحن، نفكِّر دائمًا فيما نحبُّ، وفيما نألف، ولأن المؤمن يُعايش الذاتَ الإلهيَّة العُليا في كل لحظة، إذا استحضر النيَّة في مختلف شؤون عباداته وحياته، فإنه مِن المنطقيِّ أن يجنح به العقل.
جاء ردُّ الرسول في الحديثين السابقين إيجابيًّا؛ فهذا صريح الإيمان، أو محض الإيمان. وبذلك انقلبَت القضيَّة من منظور سلبيٍّ إلى منظور إيجابيٍّ، ومن رفض القضيَّة برمَّتها إلى الاعتراف الضِّمْني بوجودها، ومن ثم الإقرار أن هذا هو الإيمان بعينه، وتلك غاية الدِّقَّة في المعالجة المضادَّة؛ أي: إنه عالج الأمر بالتسليم به، ثم اعتبار ذلك علامة على الصِّدْق والإيمان الصريح، لأن الكافر الملحد لن يَنشَغل ببساطةٍ بوجود الله، والتفكير فيه.
كما أنَّ سؤال الناس عن هذه القضيَّة للرسول، دالٌّ على حجم الانفتاح والحرية العقليَّة اللَّذَين كانا مُتاحَين أيامَ الرسول صلى الله عليه وسلم، وتتَّصل بالسؤال عن كل شيء، حتى ما يَعتَري القلوبَ ويُقلقُها، وليس كما يَحدُث الآن في بعض المجتمعات المنغلقة، التي تتعامل مع النفس البشرية والقلوب كأنها أحجار لا تتبدَّل، وتظلُّ ثابتة الشكْل. فقد استَقبَل الرسولُ السؤالَ القلِق، وأجاب عنه بانفتاح، بل وتوقع أن يُسأل مِن قِبَلِ البعض، حين تتَّخذ القضيَّة أبعادًا أكثرَ صراحة، تتعلَّق بالسؤال نفسِه، وطرْحه دائمًا.
• عن أَبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ لَهُ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ))[3].
وعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((لاَ يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ: هَذَا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ؛ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ))[4].
كِلا الحديثين مرويٌّ عن أبي هريرة رضي الله عنه، ويبدو أنه كان مصاحبًا للرسول صلى الله عليه وسلم أثناء طرْح هذا الأمر، وبناء الحديث لم يكن حِواريًّا: سؤال وجواب كما في الحديثين السابقين على هذين؛ بل جاء إخبارًا مباشرًا مِن الرسول لِمَن حوْله، وبناء هذين الحديثين حِواريٌّ: إنه يَصف الحوارَ المفترَض المتوقَّع الذي يُمكن أن يكون في النفس، وهو إما أن يكون من الشيطان، الذي يُوسْوس للنفس المؤمنة متدرِّجًا معها مِن البسيط إلى المركَّب، ومِن خَلْق الكائنات إلى خَلْق الله تعالى، وهنا ليَستعِذ المسلمُ من الشيطان نفسِه، ويمتنع عن التفكير في الأمر برمَّته، وهذا هو الحلُّ النبويُّ.
في الحديث الثاني، يكون السؤال من الناس أنفسِهم، هؤلاء المشغولين بالجَدَل والمِرَاء والتفكير في غير المفيد، فيختلفون وتختلف عقولهم ونفوسُهم، في قضيَّة إيجاد الكائنات وخلْقها، ومِن ثم خَلْق رَبِّ هذه الكائنات جميعًا، وفي هذه الحالة، يكون ترديد: ((آمنتُ بالله))؛ لأن العبد وَصل إلى مرحلة الشَّكِّ، وهي مرحلة تشمل الحدَّ الفاصل بين التفكير الإيجابيِّ والتفكير السلبيِّ، فالتفكير الإيجابي يتمثَّل في تأمُّل العقلِ المسلم في الخَلْق والكائنات حتى يَصل منطقيًّا إلى أن الله خالقُ كلِّ هذا. أمَّا التفكير السلبيُّ، فيبدأ بطرْح سؤال: مَن خَلَقَ اللهَ تعالى؟ وما يَستَتبع ذلك مِن أسئلة أخرى لا تَنتَهي، ولا يَنتَهي جَدَلُها، لماذا؟ لأن التفكير فيها لن يَصل إلى شيء؛ يَصل فقط إلى ضلالِ العقل، وعوار النفس، وتأرجُح القلب بين الشَّكِّ واليقين، ومِن ثم الوصول إلى الشَّكِّ المطْلق.
وقد توقَّع أبو هريرة أن يَطرَح الناسُ هذا السؤال:
فعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((لَا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَكُمْ عَنِ الْعِلْمِ حَتَّى يَقُولُوا: هَذَا اللَّهُ خَلَقَنَا؛ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟)) قَالَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ رَجُلٍ فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؛ قَدْ سَأَلَنِي اثْنَانِ وَهَذَا الثَّالِثُ -‏ أَوْ قَالَ: سَأَلَنِي وَاحِدٌ وَهَذَا الثَّانِي[5].
الحديث لم يَذكر الحلَّ للقضيَّة؛ بل عرج إلى الجانب المتوقَّع وهو تساؤُل الناس، وقد حدَث؛ فهو يَروي الحديثَ ومعه المتسائلُ الثاني أو الثالث، في إشارة إلى أنَّ الجَدَل مستمرٌّ، استمرارَ الإيمانِ بالله وَحْده، لا شريك له.




 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 18-08-2018, 07:48 PM   #2


احاسيس سرمديه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم عضويتي : 2467
  تاريخ تسجيلي :  11-10-2011
 آخرْ طَلْه لْك : 19-05-2016 (04:02 AM)
 المشاركات : 20,263 [ + ]
 تقييمي 6293067
 الدولهـ
Saudi Arabia
 ♥ الْجِنْسُ ~»♥ ~
Female
 مودي
لوني المفضل : Lightsalmon
افتراضي



إنتقاء ثري بالذائقه
سلمت ودام رقي ذوقك
بإنتظار القادم بشوق
كل الود لروحك


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 19-08-2018, 03:59 AM   #3


نقاااء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم عضويتي : 4202
  تاريخ تسجيلي :  8-3-2013
 آخرْ طَلْه لْك : 21-08-2018 (12:35 AM)
 المشاركات : 5,890 [ + ]
 تقييمي 1410
 مودي
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: وساوس النفس المؤمنة



الله يعطيك العآفيـه وسلمت يدآك
شكراً لك من القلب على هذآ العطاء
لقلبك السعآده والفـرح


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-09-2018, 04:43 PM   #4


نووران عمرو متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم عضويتي : 7015
  تاريخ تسجيلي :  13-9-2018
 آخرْ طَلْه لْك : 13-09-2018 (04:44 PM)
 المشاركات : 3 [ + ]
 تقييمي 500
 مودي
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: وساوس النفس المؤمنة



موضوع جميل جدا جدا


 
 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
اللؤلؤة , النفس , وساوس

وساوس النفس المؤمنة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث عن حراسة النفس - بحث علمى عن حراسة النفس ησ cσммєηт • البحوَث آلعلميہْ و المقالآت و النشآط آلمدرسيـﮯ ❀ 4 07-12-2017 12:10 AM
*-*-كيف أحارب وساوس الشيطان شئشئشئ ۩۞۩{ الركن الإسلامي }۩۞۩ 7 02-12-2016 01:12 AM
الكتمان في علم النفس حنين الماضى • تطويـَر الذآت ❀ 5 27-01-2015 12:21 AM
حوار بين الوردة و اللؤلؤة جوهرة الاحساس ۩۞۩{المواضيع العامه}۩۞۩ 8 07-06-2012 02:47 AM
إذا عافت النفس النفس .. أنسى العتاب ! روح وخوااطر ۩۞۩{المواضيع العامه}۩۞۩ 17 06-01-2011 03:20 PM

ترتيب الموقع عالميا
     

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن 06:31 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas